الشيخ محمد آصف المحسني

133

مشرعة بحار الأنوار

ذكر امرين . 1 ذهب جمع من البسطاء إلي ان الاسم عين المسمي ووردت بعض رواياتنا في رد هذا القول واليوم صرف الوقت فيه غلط ، إذ كل واحد يفهم ان المعني سواء كان عرضا أو جوهراً أو مجردا غير اسمه . 2 في معتبرة الهروي عن الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم ان لله عز وجل تسعة وتسعين إسماً ، من دعا الله بها استجاب له ، ومن أحصاها دخل الجنة ( 187 : 4 ) . وعن الصدوق تفسير الاحصاء بالإحاطة والوقوف علي معانيها وان الاحصاء ليس عدها . ولم يذكر عليه دليلًا . وان شرح أسماء اختارها . وفقنا الله للدعاء بأسمائه الحسني ثم الرواية الثانية في بابها الأول والتاسعة في بابها الثاني والثانية في بابها الثالث معتبرة سنداً . الباب 4 : جوامع التوحيد ( 212 : 4 ) أورد فيه آيات كثيرة وروايات عديدة عن النبي الأكرم صلّي الله عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين واوصيائهما العالمين سلام الله عليهم في معرفة الله وتوحيده وتنزيهه وصفاته جل جلاله وأنا أقول للقراء المحققين قولًا بعيداً عن المبالغة والعصبية والغلو ان ما ورد الينا عن أمير المؤمنين وأولاده أئمة العترة عليهم السّلام في هذه الموضوعات لا توجد في كلام أرباب الملل والأديان وأئمة المذاهب الاسلامية وفي لسان حكماء المشاء والإشراق . وعلي المنكر إرائة خطبة وكلام من هؤلاء يشبه خطب وكلام أئمة العترة في معرفة الله وتوحيده .